الهاجس الأخطر

ووصف د.الشرف السمنة المفرطة بأنها لا تزال الهاجس الصحي الأخطر غير المرئي رغم ذلك فإنها لا تلاقي اهتماماً كما ينبغي، وقال: نحن نعلم ان السمنة المفرطة من أهم أسباب حدوث الكثير من الأمراض التي يمكن منع حدوثها بعلاج السمنة، ومن تلك الأمراض ارتفاع ضغط الدم، ومرض البول السكري، والأزمات القلبية والسكتات الدماغية، ومشاكل واضطرابات في الجهاز التنفسي، والعقم عند النساء والرجال، وبعض انواع السرطان مثل الثدي والرحم عند النساء، والبروستاتا والمستقيم عند الرجال، فضلا عن آلام في المفاصل وارتفاع نسبة الدهون في الدم وتصلب الشرايين، وغيرها من الأمراض النفسية والاجتماعية، كاشفا عن ان الدراسات والاحصائيات المنشورة أثبتت ان علاج السمنة المفرطة ساعد على رفع معدل الحياة عند من تخلصوا منها مقارنة بأقرانهم ممن لم يتخلصوا منها.
واضاف: وعلى الرغم من اعتماد التدخل الجراحي كإحدى الطرق المثلى لعلاج السمنة المفرطة فإن عدد العمليات الجراحية التي يتم اجراؤها ضئيل جداً مقارنة بعدد مرضى السمنة المفرطة، ففي الولايات المتحدة تم اجر اء ما يقارب من مئة وثمانين ألف جراحة خلال العام 2006 وهذا العدد يشكل %1.5 من أعداد مرضى السمنة المفرطة، وقد يرجع سبب ذلك الى التوجه العام الخاطئ لدى كثيرين من الناس بأن التدخل الجراحي يحمل خطورة على حياة المريض، مؤكدا ان هذه المعلومة علمياً خاطئة وأن التدخل الجراحي لعلاج السمنة علم ثابت غير قابل للجدل وأنه فعال لعلاج السمنة وآمن.

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

Copyright 2013 Doctor Khalid Al-Sharaf All Rights Reserved

Marketing and Web Solutions beIN Media