تكميم المعدة

وقال الشرف ان المؤتمر تناول عدة محاور، وأسفر عن إجماع 60 جراحا من اوربا والشرق الأوسط على فعالية عمليات تكميم المعدة لما لها من جوانب ايجابية تتمثل في النزول بالوزن، فضلا عن الإقلال من المضاعفات بفضل تطور الآلات الجراحية، وخاصة الدباسات، والخبرة التي يتميز بها الجراح في الجراحات التنظيرية، والنزول بنسبة قبول اجراء عمليات السمنة المفرطة للمرض بمعدل اقل من %36 لمعدل كتلة الجسم، وخاصة اذا كان المريض يعاني امراضا جانبية لها علاقة بالسمنة المفرطة، مثل البول، والسكر، وضغط الدم، وآلام المفاصل، وقبول أعمار أقل من 18 سنة لاجراء عمليات التدخل الجراحي للسمنة المفرطة.
وأضاف د.الشرف أن التوجه العالمي باجراء عملية تحزيم المعدة في امريكا وعمليات التكميم في بعض الدول الأوروبية مازال مستمرا، مع إمكان اجراء عملية تحويل مجرى الأمعاء «الباي باس» للمرضى الذين يصابون بارتداد زيادة الوزن بعد عملية التكميم لانقاص الوزن لافتا إلى أن عملية تحويل مجرى الأمعاء تتربع على عرش عمليات جراحة السمنة وأن القول بعدم فعاليتها غير صحيح لأنها ما زالت احد الخيارات المطروحة للتدخل الجراحي للسمنة المفرطة خاصة اذا كان المريض يعاني البول السكري أو ضغط الدم، وتعتبر عملية تكميم المعدة الآن من العمليات الأكثر انتشاراً خاصة في اوروبا والشرق الأوسط.
وتابع: وقد تراجعت بشكل ملحوظ عمليات تحزيم المعدة الا ان هذا لا يعني انه تم التوقف عن اجراء هذا النوع من العمليات خاصة في الولايات المتحدة إذ تجرى عمليات التحزيم الى الآن، لافتا إلى أن عملية التكميم بواسطة الثقب الواحد تلاقي اقبالا كثيرا خاصة من فئة النساء.

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

Copyright 2013 Doctor Khalid Al-Sharaf All Rights Reserved

Marketing and Web Solutions beIN Media