الهاجس الصحي للسمنة المفرطة دفع بعض المحاكم والمشرعين في الولايات المتحدة الامريكية الى دراسة اجتماعية اصدار حكم (الاهمال) Child abuse للاباء الذين يصاب ابناؤهم بالسمنة المفرطة، ما يخول للمحكمة ابعاد الطفل عن الام او الاب مؤكدا أن هذا الأمر سوف يكون له عدة توابع صعبة جداً اجتماعياً ونفسياً على كل من الطفل والوالدين، ما يحتم على الآباء والأمهات مسؤولية وأمانة كبيرة للمحافظة على ابنائهم، فضلاً عن الدور الكبير للمجتمع للمحافظة على ذلك، خاصة ان علاج المشاكل المترتبة على الاصابة بالسمنة…
وجود علاقة بين البدانة وأمراض أخرى خطيرة مثل السرطان وأزمات القلب، اذ قال: وعادة ما ترتبط البدانة باخطار الاصابة بأمراض القلب والجلطات، وأحياناً ترتبط بالسرطان..ففي بريطانيا مثلا، فان الوفيات في شريحة وسط العمر هي واحد بدين من كل اربعة يتوفى نتيجة جلطة او نوبة قلبية، وواحد بين كل 16 متوفى يفقد الحياة بسبب السرطان، مطالباً الراشدين بالحفاظ على وزنهم بدل زيادته، ثم فقدان الوزن الزائد الذي اذا وصل الى السمنة من الدرجة الثانية والثالثة فانه يصبح من المستحيل التخلص منه…
كشف د. الشرف خلال الحوار عن أنه في واشنطن العام 1991 اتفق العلماء على ان الريجيم والرياضة وادوية تقليص الشهية وتغير السلوك لا تجدى مع مرضى السمنة المفرطة، إذ ان ارتداد الوزن بعد الريجيم بل وزيادته هو القاعدة، ومن هنا كانت نقطة الانطلاق والاعتراف العالمى بجراحات السمنة..التي بدئ استخدامها لانقاص الوزن في اواخر القرن الماضى، ومعها تغيرت نتائج العلاج إلى الأفضل وانتشرت في الولايات المتحدة وأوروبا ودول أخرى كثيرة في العالم
قال الشرف خلال الديوانية: من المدهش ان مرضى السكر من الدرجة الثانية الذين اجريت لهم عملية جراحة لانقاص الوزن ان %80 يتوقفون عن أخذ علاج للسكر بعد العملية مباشرة وحتى قبل ان ينقص وزنهم والسبب في ذلك غير معروف ولكنه ناتج عن توصيل الامعاء والخلل الناتج عن امتصاص النشويات والدهون.
وفي نهاية حديثه أوضح د.الشرف ان أنواع العمليات الخاصة بعلاج السمنة تشمل عمليات تصغير المعدة مثل التدبيس الرأسي للمعدة وهو تاريخي وتقلص استخدامه عالميا ومازال موجود بكثرة في المنطقة العربية داخل المستشفيات العامة والخاصة بالطريقة المفتوحة، وهو آمن ولكن ذو فعالية محدودة، لأن العودة للوزن الزائد محتملة، ،جهاز ربط المعدة، وهو له شعبية بين المرضى لسهولة رفعه ولكنه توجد نسبه أيضا للعودة الى الوزن السابق.وأضاف أن من بين الجراحات كذلك تكميم للمعدة وهو أحدث وافضل اختيار في الجراحة الحديثة لانه…
ولفت د.الشرف أن السمنة في المراهقات تؤثر عليهن نفسيا وتقلل من اندماجمهن في التعليم، بل وتقلل من فرص العمل والترقي لديهن اكثر من الاولاد، بل وتؤدي إلى 9 أنواع من الأورام السرطانية أهمها الثدي، والقولون، والرحم، الكلية، معتبرا أن مرضى السمنة المفرطة الذين لم يستطيعوا انقاص أوزانهم بالوسائل الطبية تصبح جراحة انقاص الوزن لهم جراحة «انقاذ حياة».ونبه د.الشرف أن الجراحة لكي تؤي ثمارها تنقذ حياة مريض يجب ان تكون مصحوبة بتغييرات اجتماعية في طريقة الحياة من أسلوب الأكل ونوعيته، بالتزام…
وتطرق الشرف الى أخطار السمنة فقال: السمنة وباء عالمي، في أمريكا وحدها يوجد 60 مليون مصاب ويوجد في بريطانيا مليون يحتاجون لجراحات في قوائم الانتظار، وتعتبر السمنة ثاني أهم سبب للوفاة يمكن ايقافه ومنعه بعد التدخين، والسمنة المفرطة تؤدي للإصابة بأمراض أكثر خطورة مثل: جلطات القلب، ارتفاع ضغط الدم، جلطات الاوردة والجلطات الرئوية جلطات المخ مرضى السكر من النوع الثاني ارتفاع معدل الدهون في الدم، ارتفاع معدل الكولسترول في الدم، التهاب الكبد نتيجة تشمع الكبد (دهون على الكبد)، أمراض المفاصل،…
وأشار الشرف إلى أن منظمة الصحة العالمية تعتبر السمنة المفرطة مرضا مزمنا يمثل خطرا على حياة الفرد نفسيا واجتماعيا واقتصاديا، لافتا الى توافر عدة طرق للخلاص منها وهي تحزيم المعدة وتحويل مسار الامعاء، وتدبيس المعدة، والبالون المعدي، منبها إلى أن الوزن الزائد يمكن ان يقصر العمر بعشرة اعوام على الأقل بحسب فريق من الباحثين في جامعة اوكسفورد البريطانية في حين تؤثر البدانة العادية ايضا سلبا اذ تقصر عمر الانسان بثلاثة اعوام، وقد نشرت هذه الدراسة في مجلة «لانست» الطبية التي…
هناك  احدى الدراسات اثبتت ان التدخل الجراحي لعلاج السمنة المفرطة حقق نتائج مذهلة في علاج مرض السكري، وبمقارنة التكلفة بفعالية النتائج فان التدخل الجراحي يكون أوفر من العلاج الطبي للسكر بعد مرور عشر سنوات، فضلا عن ان معالجة المشاكل المصاحبة للسكر اكثر كلفة من التدخل الجراحي لعلاج السكر وان %73 من المرضى المصابين بالسمنة والسكر قد تخلصوا من السكر بعد التدخل الجراحي، مقارنة بـ%4 ممن تخلصوا من السكر بالطرق الدوائية فقط.وأضاف قائلا: ان الدراسات اثبتت انه اذا كان أحد اصدقائك…
ان الدراسات الكبيرة المنشورة في ابريل الماضي بالولايات المتحدة قامت بتحليل 147 بحثا منشورا في علاج السمنة المفرطة وأثبتت ان التدخل الجراحي لعلاج السمنة أكثر كفاءة من الطرق غير الجراحية الأخرى للنزول بالوزن.وحذر د.الشرف من أن الطامة الكبرى في السمنة المفرطة الآن هي الارتفاع المتزايد للسمنة المفرطة في الاطفال وسن الأحداث، إذ تضاعف المعدل ثلاث مرات خلال السنوات الثلاثين الماضية وتضاعفت نسبة السمنة المفرطة من %4 العام 1971 الى %15 في العام 2007 بالولايات المتحدة الامريكية، مشيرا إلى أن ما…
الصفحة 1 من 2

Copyright 2013 Doctor Khalid Al-Sharaf All Rights Reserved

Marketing and Web Solutions beIN Media